Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
Le blog de 6boudhawi.over-blog.com

Le blog de 6boudhawi.over-blog.com

أنشأت هذا المنتدى لأساعد تلاميذي على مراجعة دروسهم ولتبادل المعلومات مع المعلّمين

        ـ تحوّلت إلى بنت مطيعة أنفذ ما يأمرني به والداي ولا أخالف وعدا قطعته على نفسي أبدا. لقد تعلمت درسا منذ ذلك اليوم الذي اضطرّت أمّي فيه أن تغادر المنزل لأمر طارئ ،فطلبت مني أن أقوم برعاية أختي الصّغرى فترة غيابها . فلم أرفض ولم أخيّب ظنها ،ورحّبت بالتكليف دون وعي مني ،فقد خيّل إليّ أنها أرادت أن تحمّلني هذه المسؤولية لتختبرني وترى إن كنت أهلا لثقتها بي .أحسست بشيء غامض يكتنفني،قد يكون مزيجا من الشعور بالرضا والحرج معا أو هو أبعد من ذلك وأعمق .فأمّي توسّمت في الخير وحمّلتني مسؤولية قد لا أكون في مستواها. خرجت أمّي وهي مطمئنة . وبقيت أنا وأختي نلهو في فرح وسعادة. وبينما أنا كذلك إذ تذكرت أنه يجب عليّ الذهاب إلى منزل صديقتي لإنجاز البحث الذي كلفنا به المعلم . اضطربت ووجدت نفسي بين المطرقة والسندان. وأخذت أحدّث نفسي "ماذا ستفعلين أيتها البنت الغبية ؟ كيف ستحلين هذه المشكلة؟ ماذا ستقولين لأمك أو ماذا ستقولين للمعلم؟".وبعد تردّد كبير جعلت أختي تنام وانطلقت إلى منزل صديقتي

كنت أنجزالبحث مغ صديقتي وأنا مشتتة الذهن بين أختي التي تركتها في المنزل وبين البحث الذي كنت أنجزه. فقد طرقت مئات الهواجس رأسي وألمت بي التخيلات . وما أن أنهينا إنجاز البحث حتى أطلقت رجلي للرّيح عائدة إلى المنزل. وصلت، دخلت فإذا بأمّي في انتظاري . رمقتني بنظرة لن أنساها كانت مزيجا من العقاب وخيبة الأمل وشعرت أن صمتها انتزع مني تاج الثقة انتزاعا وهي التي لطالما منحتني إياها،فاعتراني ارتجاف ربما من شدّة الخوف أو من خيبة أمل أمّي في . اشتدّ غضب أمّي وانبرت شفتاها في لهجة صارمة وهي تقول بأنها وجدت أختي الصّغرى تصيح وتبكي . استرسلت أمّي في توبيخي ولومي واسترسلت معها دموعي على خديّ. لم تكن دموع ألم أحسّ به وإنما دموعا أريد بها أن أضع حدّا للوم أمّي ثمّ رفعت رأسي ونظرت لها أملا في نظرة عطف وصفح

مهى محفوظ

ـ تحوّلت إلى بنت مطيعة أنفذ ما يأمرني به والداي ولا أخالف وعدا قطعته على نفسي أبدا لقد تعلمت درسا لن أنساه مدى حياتي منذ أن كلفني أبي بتوصيل قميص إلى أحد الزبائن ولم أنفذ طلبه .

ففي ذلك اليوم كان والدي ذاهبا إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية,فطلب مني أن أقوم بإيصال قميص كان قد طلبه منه زبون . خيل إليّ أنه أراد أن يحمّلني هذه المسؤولية ليختبرني ويرى إن كنت أهلا لثقته بي. لم أرفض ولم أخيّب ظنه , فقد رحبت بالتكليف دون وعي مني

مدّني أبي بالقميص في يدي بكل لطف وقال لي وكأنه يطمئنني:{لا تقلقي يا بنيتي ,فلن أتأخر في العودة إلى المنزل.}. ثمّ ودّعني وقد افترّ ثغره عن ابتسامة عريضة. جهزت نفسي واستعددت للخروج من البيت لتنفيذ أمر أبي فجأة تسمّرت في مكاني فقد تذكرت أنه يجدر بي أن أذهب لإحضار أختي الصّغرى من الرّوضة فهي ما تزال صغيرة ولا تعرف طريق العودة. تحيّرت واحترت ولم أعرف ما أفعل فأنا في مأزق كبير أأذهب إلى أختي أم أذهب إلى الزبون؟ فأنا لا أستطيع أن اقوم بالعملين فالوقت لا يسمح بذلك . طرقت رأسي أسئلة كثيرة : ماذا سيكون مصيري إن لم أذهب إلى الزبون وماذا سيكون مصير أختي إن لم أذهب لاعتراضها؟ فكرت وفكرت ثمّ اتخذت قرارا حاسما وانطلقت بسرعة متجهة نحو الرّوضة غير آبهة بالعواقب التي ستحل بي عند عودتي . وعند حلول المساء كنت أنا وأختي واقفتين أمام باب المنزل وقفت قليلا لأسترجع أنفاسي التي كادت تنقطع خوفا من ردّة فعل أبي, لقد سرت في بدني قشعريرة كادت تقف لها خصلات شعري . دخلت المنزل وبصحبتي أختي فإذا بي أمام جدار ليس من الحجارة والاسمنت وإنما من الآدميين إنه وادي وقد تطاير الشرر من عينيه . كانت نظراته مزيجا من العقاب والاحتقار. اعتراني ارتجاف ربما من شدّة الخوف أو من خيبة أمل والدي فيّ. شعرت أن صمته انتزع مني تاج الثقة انتزاعا وهو الذي طالما منحني إياه. تحوّل صمت والدي إلى عتاب في لهجة صارمة فعرفت عندها أني قد أخطأت خطأ فادحا وعندما حاولت شرح الموقف له ازداد غضبه وكاد أن يهمّ بضربي . تملكني شعور بالخجل من نفسي ورفعت بصري إليه أملا في نظرة عطف وصفح. رجوته أن يسامحني وكررت رجائي واعتذاري عدّة مرّات وأكدت له أنها آخر مرّة أقوم فيها بمثل هذا التصرّف المشين

سلمى قاروش 

 

 

وضع البداية

ـ الموضوع

ـ تركتك أمّك مع أخيك الصّغير وذهبت لقضاء بعض الشؤون ولكنّ أخاك استيقظ من نومه وجعل يصيح. فاحترت في أمره، ولم تعرف ما تفعله

ـ تحدّث مبيّنا حيرتك وما قمت به وما آل إليه الأمر

ـ الإنتاج

.......................................................................................................

.......................................................................................................


ـ تعالى صوت بكاءفي المنزل. إنه بكاء أخي الصّغير. رميت القصّة من يدي وقفزت مسرعا، اتجهت نحو غرفته فإذا به يصرخ بأعلى صوته. رابني أمره وقلت ’لعله خائف’ حاولت تهدئته ولكن دون جدوى. فقلت ’ لعله جائع ’ فجلبت له الرّضّاعة. ولكنه لم يحفل بها. احترت في أمره، ليتني كنت أفهم ما يريد وأعرف حاجته. ازداد صياحه وازدادت معه حيرتي، كنت أهدئه تارة وأذرع الغرفة جيئة وذهابا تارة أخرى، وفجأة تبادرت إلى ذهني فكرة: فقد استنجدت بجارتنا ورويت لها ما حصل، فلبت طلبي وأسرعت لأخي تستطلع أمره ثمّ ضحكت وغيّرت له حفاظته وقدّمت له رضّاعته. هدأ أخي وعاد إلى نومه فتنفست الصّعداء وشكرت جارتنا وعدت لأكمل مطالعة قصّتي

 

ـ عادت أمّي فرويت اها ما حصل وبيّنت لها صعب المسؤولية مادحا جارتنا. حقا لقد صدق من قال : الجار قبل الدّار

بعض المحاولات في إنتاج وضع بداية

ـ 1ـ ذات يوم اضطرّت أمّي للخروج من المنزل لقضاء بعض الشؤون وتركتني مع أخي 

ـ 2ـ ذات يوم اضطرّت أمّي للخروج من المنزل لقضاء بعض الشؤون وعهدت إليّ الاعتناء بأخي الصّغير

ـ 3ـ إن نسيت فلن أنسى ذلك اليوم ... يوم اضطرّت أمّي للخروج من المنزل لقضاء بعض الشؤون وتركتني لأعتني بأخي

ـ 4ـ ما زلت أتذكّر ذلك اليوم ...يوم خرجت أمّي من المنزل لقضاء بعض الشؤون وتركتني لأعتني بأخي الصّغير

ـ 5ـ تعالى صوت بكاء في المنزل. إنه بكاء أخي الصّغير. أخي الـّذي تركته أمّي معي في المنزل لأعتني به وخرجت لقضاء بعض الشؤون

ـ 6ـ المسؤولية هي أن يكلفك أحد ما بمهمّة واضعا ثقته فيك وهذا ما حصل لي فقد تركتني أمّي مع أخي الصغبر لأعتني به وخرجت لقضاء بعض الشؤون

المفارقة السّردية (السّرد الخطّي  ـ السّرد غير الخطّي)ـ

ـ الموضوع

ـ لك صديق تعزّه كثيرا ولكنّه أخبر أصدقاءك ذات مرّة بكلام قال لهم بأنّه صدر عنك ممّا جعلهم يجافونك 

  ـ            ـ تحدّث مبيّنا ما حصل، وما قمت به إزاء ذلك، وما آل إليه الأمر

ـ الأحداث

ـ الذّهاب إلى المدرسة

ـ عدم اهتمام أصدقائك بك وجفاؤهم لك

ـ التّفكير فيما حصل

ـ التّعرّف على السّبب

ـ الشّعور بالحيرة والتّفكير في حلّ

ـ  الحلّ

ـ النّتيجة والعبرة

ـ السّرد الخطّي

ـ يتميّزالنّصّ السّردي في العادة بزمن يخضع إلى التّرتيب المنطقي (الواقعي) للأحداث الواردة به وإذا اتّبع الرّاوي في سرده نفس التّرتيب المنطقي لهذه الأحداث فإنّنا نقول أنّنا بصدد سرد خطّي

ـ                                                  ـ الإنتاج

ـ أخذت محفظتي في صبيحة هذا اليوم، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التحيّة، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

ـ بعد انتهاء الحصّة الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة

ـ المفارقة السّردية

للرّاوي الحقّ في إعادة ترتيب أحداث القصّة عند تقديمها شفويّا، أو كتابيا، بحيث يختلف التّرتيب عن التّرتيب الحقيقي للقصّة، وذلك قصد التّشويق، وتسمّى هذه الطّريقة بالمفارقة السّردية، وهي نوعان: إمّا استرجاع، أو استباق

ـ الاسترجاع

ـ يستطيع الرّاوي الإبقاء على الأحداث مرتّبة ترتيبا خطّيا مع إحداث فقرة يقع فيها استرجاع أحداث قريبة أو بعيدة من حيث الزّمن

ـ                                                               ـ الإنتاج

ـ أخذت محفظتي في صبيحة هذا اليوم، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التّحية، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، فصديقي نذير، هو أعزّ أصدقائي، كنّا لا نفترق إلاّ في اللّيل،ونعود ليجمعنا النّهار، فيجمع معنا المرح واللّهو، وننسى الأحزان والأتراح. نتعاون عند الشّدّة، ويساعد الواحد منّا الآخر عند الحاجة، فكم مرّة ساعدته، وكم مرّة أعنته على تعدّي الأزمات، وكم مرّة صالحته مع بقية الأصدقاء. ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

ـ بعد انتهاء الحصّة الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة

ـ الاستباق

ـ هو أن يقدّم الرّاوي حدثا أو بعض الأحداث عند السّرد عن أحداث سابقة لها في المسار الزّمني، كذكر النّتيجة في مقدّمة الإنتاج أو كالبداية من سياق التّحوّل ثمّ العودة لوضع البداية....ـ

ـ                                                  ـ الإنتاج

ـ بعد انتهاء الحصّة الدّراسية الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة. اتّخذت هذا القرار

في صبيحة هذا اليوم بعد أن أخذت محفظتي ، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التّحية، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

ـ                                                 ـ الإنتاج

ـ وصلت إلى المدرسة، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التّحيّة، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. هذا الصّديق الّذي منّيت نفسي في صبيحة هذا اليوم، بعد أن أخذت محفظتي، واتّجهت نحو المدرسة، بلقائه وتمضية أحلى الأوقات معه في طلب العلم، والنّهل منه. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

ـ بعد انتهاء الحصّة الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة

ـ الاسترجاع الاستباق

ـ                                                       ـ الإنتاج

ـ بعد انتهاء الحصّة الدّراسية الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة. اتّخذت هذا القرار

في صبيحة هذا اليوم بعد أن أخذت محفظتي ، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التّحيّة، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، فصديقي نذير، هو أعزّ أصدقائي، كنّا لا نفترق إلاّ في اللّيل،ونعود ليجمعنا النّهار، فيجمع معنا المرح واللّهو، وننسى الأحزان والأتراح. نتعاون عند الشّدّة، ويساعد الواحد منّا الآخر عند الحاجة، فكم مرّة ساعدته، وكم مرّة أعنته على تعدّي الأزمات، وكم مرّة صالحته مع بقية الأصدقاء.  ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

السّرد

ـ السّرد هو الطّريقة الّتي يختارها الرّاوي أو الكاتب ليقدّم بها أو يصوّر الظروف التّفصيلية لأحداث وأزمات قصّة أو حكاية أو رواية تتّسم بالتّرابط والتّتابع والتّعاقب وفقا لترتيب معيّن وزمن معيّن ومكان أو أمكنة معيّنة. ومن هنا نستخلص أنّ السّرد لقصّة معيّنة يمكن أن يختلف من سارد لآخر، ونجد

ـ1ـ السّرد التّقليدي (السّرد الخطّي)ـ

وهو سرد يتّبع فيه السّارد التّسلسل الزّمني الخطّي والتّتابع المنطقي لوقوع الأحداث ويرد حسب الرّسم التّالي

ـ البداية (وضع الانطلاق)ـ

ـ الوسط (سياق التّحوّل)ـ

ـ النّهاية (وضع الختام)ـ

ـ البداية=> تدلّ أحداثها على الاستقرار والهدوء، وتقدّم فيها الشّخصيات والزّمن ومكان انطلاق الأحداث والآراء، كما يقع فيها التّمهيد للوسط ـ

ـ الوسط=> يبدأ بالحدث المحوّل، وهو الحدث الطّارئ الّذي يحدث تحوّلا في حالة الهدوء الّتي عرفتها البداية، ومن ثمّ تتواتر الأحداث وتتعاقب لتصل إلى حدّ التّأزّم (العقدة)، وهي المشكلة الّتي ستواجهها الشّخصيّة الرّئيسية أو مجموعة من الشّخصيات، وتتفاعل معها محدثة صراع فكريّ ونفسانيّ وماديّ وبذلك نصل إلى النّتيجة (الحلّ) الّتي لا تكون دائما سعيدة، ولا يقع فيها دائما الوصول إلى حلّ للمشكلةـ

و تبرز في الوسط عوامل مساعدة أو معرقلة للأحداث نجد منها الشّخصيات والزّمان والمكان الّذي لا يمكن فصله عن الزّمان، لأنّ الحديث عن أحدهما يستدعي الحديث عن الآخر، وهو الفضاء الّذي وقعت فيه الأحداث، ويذكر في بعض الأحيان انطلاقا من البداية، وقد نجد مكانا واحدا أو أكثر، وقد يكون مفتوحا (الطّبيعة.....) أو مغلقا (المنزل...) ليساهم إمّا في عرقلة الشّخصيّة الرّئيسية وتأزّم الأحداث، وإمّا في مساعدتها للوصول إلى حلّ ـ

ـ النّهاية=> وهي إمّا العودة إلى حالة الاستقرار، وإمّا البقاء في حالة اللاّ استقرار وبذلك تكون مفتوحة على أحداث أخرى، كما تستخلص في النّهاية العبرة من كلّ ما حصل


ـ                                          ـ الإنتاج

ـ أخذت محفظتي في صبيحة هذا اليوم، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التحيّة، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

ـ بعد انتهاء الحصّة الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين: يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة

ـ2ـ المفارقة السّردية (السّرد غير الخطّي)ـ

ـ إذا كان السّرد في السّرد التّقليدي (السّرد الخطّي) هو عبارة عن تسلسل زمني خطّي وتتابع منطقي للأحداث حسب الواقع، فإنّ السّرد في المفارقة السّردية (السّرد غير الخطّي) هو عبارة عن التّحكّم في الزّمن من خلال التّداخل والاسترجاع والاستذكار والاستباق، حيث تتداخل الأزمنة والأمكنة. وهو زمن يصنعه الرّاوي مخالفا به الزّمن الطّبيعي للأحداث فيطير بكلّ سهولة إلى المستقبل (الاستباق) أو يعود إلى الماضي (الاسترجاع ـ الاستذكار). فيبدع ويضيف للنّصّ جمالية ولمسة فنيّة مشوِّقة تدلّ على وعي الرّاوي وتفاعله بما يسردـ

ـ                                      ـ الإنتاج

ـ بعد انتهاء الحصّة الدّراسية الصّباحية، عدت إلى المنزل، وقد قرّرت أن ألجم لساني، وألتزم الصّمت، وأعيد التّفكير في صداقاتي، إذ أنّ الصّداقة رابط متين، يربط بين النّاس، مبدؤه الثّقة والوفاء، ومصدره صدق المشاعر، والإخلاص في المودّة. اتّخذت هذا القرار

في صبيحة هذا اليوم بعد أن أخذت محفظتي ، واتّجهت نحو المدرسة، وأنا أمنّي نفسي بلقاء أعزّ أصدقائي، لأمضي معه أحلى الأوقات في طلب العلم، والنّهل منه

ـ وصلت، فرأيت ثلّة من أصدقائي مجتمعين وسط السّاحة، فاقتربت منهم مبتسما، وألقيت التّحيّة، وسألتهم عن صديقي نذير، ولكنّهم قابلوني بجفاء، ولم يعيروني أيّ اهتمام، بل لم يردّ أيّ منهم حتّى التّحية، ممّا جعلني أندهش، وأشعر بالمرارة والذّلّ. تحاملت وابتعدت شاعرا بالمهانة، مشتّة الأفكار، لا أعرف ما أفعل. بسرعة فكّرت وحاولت معرفة سبب ما حصل، إلى أن أخبرني أحد الأصدقاء أنّ صديقي نذير قد أخبر الجميع بكلام قيل أنّه صدر عنّي في حقّهم. لم أصدّق...ولم أصدّق أنّه فعل ذلك...ولم أصدّق حتّى سمعت نفس الإفادة من كلّ الأصدقاء. شعرت بأسف كبير، وتملّكتني شياطين الغضب، فسرت لذلك قشعريرة، اهتزّ لها كامل جسمي، وهاجت نفسي، فصديقي نذير، هو أعزّ أصدقائي، كنّا لا نفترق إلاّ في اللّيل،ونعود ليجمعنا النّهار، فيجمع معنا المرح واللّهو، وننسى الأحزان والأتراح. نتعاون عند الشّدّة، ويساعد الواحد منّا الآخر عند الحاجة، فكم مرّة ساعدته، وكم مرّة أعنته على تعدّي الأزمات، وكم مرّة صالحته مع بقية الأصدقاء.  ودون تفكير، بحثت عنه في كلّ مكان، حتّى وجدته، فعاتبته، ووبخته، وقرّرت أن أقطع علاقتي به نهائيا، رغم ما أبداه من تأسّف والتماس للعذر

 

 

علامات التّنقيط

ـ تستعمل علامات التّنقيط: لتنظيم الكتابة، وتيسير قراءتها، وفهم معانيها. يجب ترك فراغ بعد كلّ استعمال لعلامة من هذه العلامات ـ

:ـ من هذه العلامات، نجد: الفاصلة، حيث تستعمل بكثرة في النّصوص العربية، ويتمّ استخدامها كالآتي في النّصوص النّثرية

المثال

استخدام الفاصلة

ـ في الصّباح، ذهبت إلى المدرسةـ

ـ ذات يوم، ذهبت إلى المدرسةـ

ـ وأخيرا، وصلت إلى المدرسةـ

ـ وفجأة، رأيت أصدقائي ـ

ـ وعند الوصول، وجدت أصدقائي ـ

ـ بعد كلمة أو عبارة تمهّد لجملة رئيسية

ـ في الصّباح، استيقظت، وهيّأت نفسي، ثمّ ذهبت إلى المدرسةـ

ـ الشّمس مشرقة، والسّماء صافية، والهواء عليل، فخرجت للنّزهةـ

ـ بين الجمل القصيرة أو أشباه الجمل الّتي يتكوّن من مجموعها كلام تام

ـ اشترى أبي غلالا: تفّحا، وإجّاصا، وعنباـ

ـ الحيوانات ثلاثة أنواع: لاحمة، وعاشبة، وكالشةـ

ـ بين أنواع الشّيء

ـ اشتريت من المكتبة كتابا، وكرّاسا، وقلماـ

ـ بين الكلمات المعطوفة

ـ جاء صديقي، وهو مبتسماـ

ـ جاء صديقي، وجهه مشرق ـ

ـ قبل الجملة الحالية أو الوصفية

ـ وصلت إلى المدرسة، لكنّي نسيت كتابي ـ

ـ بين جملتين تربط بينهما لكنّ

ـ جاء صديقي، سامي، من منزلهم ـ

ـ قبل البدل وبعده في المركّب البدلي

ـ كتبت كتابة جميلة مثل، صالح ـ

ـ بعد كلمة (مثل)ـ

 

:ـ أمّا في الأقوال فتستخدم كالآتي

:نادتني أمّي قائلة

ـ يا سامي، راجع دروسك ـ

ـ بعد المنادى

:قلت مقسما

ـ واللّه، سأطيع والديّ دائماـ

ـ بين القسم وجوابه

:قالت أمّي

ـ يا سامي، هل أتممت مراجعة دروسك؟

فأجبتها:ـ

ـ لا، مازال واجب القراءةـ

ـ بعد الإجابة عن سؤال ب (نعم) أو (لا)ـ

:قال المعلّم لمّا أحطأت

ـ عجبا، كيف أخطأت؟

ـ بعد عبارة تعجّب

 

:ـ كما نجد الفاصلة المنقوطة، وتستخدم كما يلي

الأمثلة

استخدام الفاصلة المنقوطة

ـ أسرعت في الذّهاب إلى المدرسة؛ فنسيت أغلب أدواتي ـ

ـ سقطت عندما كنت أجري؛ لأنّي لم أنتبه ـ

ـ بين جملتين تكون إحداهما سببا للأخرى

ـ تحصّلت على علامة جيّدة؛ أمّا سامي فكانت علامته ضعيفةـ

(ـ بين جملتين تربط بينهما (أمّا

 

ـ والنّقطة، حيث يقع الوقوف عندها وقوفا تامّاـ

ـ دخلت القسم. آمل أن يكون الامتحان سهلا هذا اليوم ـ

ـ عند نهاية جملة تامّة غير قصيرة، ولا ترتبط بجمل أخرى

 

ـ عند نهاية كلّ فقرة

 

ـ ونقطة الاستفهام، نجدها عند نهاية كلّ جملة استفهاميةـ

:ـ 1ـ قالت أمّي

ـ يا سامي، هل أتممت مراجعة دروسك؟

ـ2ـ كنت أمشي، وأفكّر هل ستعاقبني أمّي أم لا؟

:ـ ونقطة التّعجّب وتستخدم كما يلي

!ـ  ما أقسى قلب الكافر 

ـ في نهاية الجملة التّعجّبية

!ـ وا فرحتاه

ـ الفرح

!ـ وا حسرتاه

ـ الحزن

!ـ ربّي اهدني

ـ الدّعاء

!ـ  يا لجمال الطّبيعة

ـ الدّهشة

!ـ  وا أسفاه

!ـ ليتني أنجح

!ـ لعلّ المطر ينزل

ـ التّأسّف

ـ التّمنّي

ـ التّرجي

 

:ـ والنّقطتان، وتستخدم كما يلي

:قالت أمّي

ـ هل أتممت واجباتك؟

ـ بعد قول

ـ الحيوانات ثلاثة أنواع: لاحمة، عاشبة، كالشةـ

ـ بعد الشّيء وأقسامه

 

ملاحظة: علامة التّنقيط (...) تدلّ على السّكوت أو كلام ناقص ـ


 

xwcv12.gif

Articles récents

لعبة عبور النهر

 

 

لعبة عبور النهر

اللعبة 123gifs612  

قوانين اللعبة

ـ الحمولة القصوى للقارب شخصان

ـ الأب لا يبقى مع اي بنت بدون حضور الأم

ـ الأم لا تبقى مع اي ولد بدون حضور الأب

ـ اللص لا يبقى مع اي فرد من افراد العائلة بدون حضور الشرطي

ـ لا يسير القارب إلا إذا وجد الأب أو الأم أو الشرطي

ـ ليسير القارب اضغط على الدائرة الحمراء

Hébergé par Overblog