Le blog de 6boudhawi.over-blog.com

Le blog de 6boudhawi.over-blog.com

أنشأت هذا المنتدى لأساعد تلاميذي على مراجعة دروسهم ولتبادل المعلومات مع المعلّمين

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #إنتاج كتابي

الموضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع

 

     ـ اتّخذت صديقا أو صديقة، وتطوّرت العلاقة بينكما، لكن حصل ما فرّقكما

                     أنتج نصّا تسرد فيه ما حصل مبيّنا سبب التّفريق بينكما وما شعرت به ومحاولاتك في الحفاظ على مواصلة العلاقة وما آل إليه الأمر

الإنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

ـ

كانت رانية تأخذ الحياة بسعادة ونشاط وحيوية،وكانت تعشق المطالعة،وفي يوم ما جاءت الصّدفة لتحتلّ محلاّ في قلبها فتاة رأتها،هي ليست بالجمال السّاحر لكن كانت جميلة في روحها وفي قلبها وفي شخصيتها وفي ثقافتها كانت تتحدث بسلاسة وكانت من أذكى الطالبات كانت هذه الفتاة خجولة جدا وتستحيي عندما تتكلّم مع أي كان

في ذات مرة عندما كانت رانية تمارس هوايتها المفضلة،جاءتها هذه الفتاة وهي تحب نفس هواية رانية،وطلبت منها قائلة : ـ هل لي بالجلوس حذوك؟ قالت رانية :

ـ نعم أكيد ولما لا باتت رانية تمارس هوايتها مع هذه الفتاة، فتتبادلان القصص، وتناقشان مواضيعها، وبعـــد أيّام جاءت هذه البنت وطلبت من رانية أن تتصاحبا كلّما أرادت إحداهما الذّهاب إلى المكتبة. بدأت رانية تحسّ بإحساس غريب عند رؤيتها فتزداد سرعة دقات قلبها، ومنذ ذلك الوقـت تغيرت حياتها، وعاشت في زمن الصّداقة ...الزّمن الذي يقال عنه انه لا يعرف المستحيـل. فبدأت تحسّ بمشاعر غريبة اتجاه الفتاة وكانت الفتاة أيضا تشعر بنفس الشعور الذي تشعـر  به رانية،فكان الحب متبادلا بين الطرفين حب لا يعرف المستحيل حب متفائل حب متكامل.أصبحت رانية لا تريد ان تفترق عن هذه الفتاة،  فقد تمازجت روحيهما وتوحّدت أفكارهـما وتناغمت عاطفتيهما وصارت كلّ منهما محلّ سرّ الثّانية وبلسم روحها وموضع أسرارها ومجلى همومها، تجلسان إلى بعضيهما دون ملل أو كلل، تستشيران بعضيهما في الكبيرة والصّغيرة، وتفضيان لبعضهما بكلّ ما يخالجهما من قلق أو أمل، من حزن أو فرح ممـّا لا يخلو منه قلب إنسان في كلّ وقت.باتت رانية والفتاة تريان بعضيهما دائما،وكـل يوم وكل ساعة وكل ثانية تفكران في بعضيهما.كان حبا مخلصا جدا، وكان حبا بريـئا لا يعرف المستحيل،كانتا مثل طائري الحبّ،طائران تملأ قلبيهما السّعادة والتّفاؤل،ضلّتا على هذه الحالة لمدة عامين تحبّان بعضيهما البعض،لكن الظروف الّتي لا توجد قوة أقوى منها،شاءت أن تتدخل في هذه الصّداقة،وشاءت أن تفرّق بين المشاعر المتبادلة، بين هاتين الحبيبتين،شاءت ان تقتل طائرين من طيور الحبّ الطائرة في الهواء، شاءت وشاءت وشاءت. وفي يوم بينما كانتا تطالعان، وتتناقشان بصوت خافت، قاطعت الفتاة كلام رانية بدون سابق علم وقالت في صوت حزين، خافت، مختنق:"إني لا أستطيع البقاء هـنا ..." فتوقفت رانية لبرهة ثمّ قالت:" ما معنى لا أستطيع البقاء هنا؟"، قالت: "نعم إني سأنتقل إلى مدينة أخرى بعيدا عن هنا، فمقرّ عمل أبي قد تغيّر"،فلم تستطع رانية التّحمل ولم تكمـــــل كلامها وذهبت إلى حيث ذهبت...جاء اليوم الذي فيه فراق الصّديقتين فراق طائري الحياة الجميلة والسعيدة، فراق الصّداقة الحقيقيّة،فارقت رانية محبوبتها التي كانت كل حياتها المليئة بالسّعادة والحب، المليئة بالتّفاؤل،المليئة بالحياة،كانت النّصف الثّاني من قلبها، كانت تبكي عندما تبكي، كانت تخاف عندما تخاف،كانت تفرح في فرحها، وتحزن في حزنها،كانت الفتاة المثيلة لرانية،كانت وكانت وكانت... فارقت رانية محبوبتها ومع الأسف فارقت حياة الصّداقة،فالفراق أصعب شيء بالوجود،هو القاتل الصّامت.. والقاهر المميت ... والجرح الّذي لا يبرأ ... هو نار ليس للهبها حدود .. لا يحسها إلا من اكتوى بها، والظروف هي المتحكّم في هذا الفراق.

 ابتعدت الطّفلة، لكن لم يبتعد خيالها ... قضّت رانية أيّاما ثقيلة بعد رحيلها، وحزنها عليــها عظيم، ولوعتها أشدّ وأعظم. بعد الفراق أصبح كل شيء بطيء، أصبحت الدّقائق والسّاعات حارقة، وأصبحت رانية تكتوي في ثنياها، كانتا معا دائما،تتقاسمان الأفراح، والأحزان، كانتا دائما تحاولان أن تسرقا من أيّامهما لحظات جميلة ، تحاولان أن تكون هذه اللحظـــات طويلة،تحاولان أن تحققا سعادة وحبّا دائمين. حاولتا دائما أن تبقيا معا لآخر العمر ، لكن لم يخطر بباليهما أن اللقاء لا يدوم وأن القضاء والقدر هو سيد الموقف وأنه ليس بيديهما حيلة أمام تصاريف القدر وتقلباته ... أهملت رانية دراستها، وتملّكها انقباض، جعلها تنفر من كلّ شيء... من صديقاتها اللاّتي لم تجـد فيهنّ بديلا لصديقتها العزيزة، ولم تجد منهنّ المساعدة في البحث عن وسيلة للاتّصال بصديقتها، إذ لم تجد لا رقم هاتف، ولا عنوان سكناها الجديد، فخيّرت الوحدة بعد أن يئست، وبعد أن حاولت بكلّ الطرق، وطرقت كلّ الأبواب.

  مرّت الأيّام... واللّيالي... وحزن رانية يشتدّ فيها ويتعاظم، وأصبح خيال صديقتها لا يفارقها أبدا،وصدى صوتها يرن في أذنيها لم تعد ترى سوى خيال صورة وجهها الحبيب، لم تعد تتذكر إلا صورة وجهها ونظرات عينيها عند الوداع، وأصبحت عبراتها لا تفارق خدّيها، فعزفت عن الأكل، وساءت حالها، ولم يجد والداها حلاّ لمشكلتها، فقد عرضاها على الطّبيب ولكن دون جدوى. و أمام هذه الحالة قرّر الأب أن يعمل على محاولة الاتّصال بوالد صديقتها، واستطاع أن يجلب لها رقم هاتفها، واشترى لها هاتفا جوّالا.

  اتّصل الأب بالطّفلة، ثمّ قدّم الهاتف لابنته فأخذته منه، وهي غير فاهمة لما يحصل، وضعته على أذنها، وإذا بصوت صديقتها يرنّ في أذنها، لم تصدّق... أبعدت الهاتف، ثمّ أعادت وضعه مرّة أخرى على أذنها، فإذا بنفس الصّوت، صوت صديقتها يبثّها الأشواق، والحنين للأيام السّوالف، يسترجع الذّكريات الجميلة، واللحظات الحلوة التي جمعتهما معا، كم فرحتا، وكم بكيتا، وكم واجهتا صعوبات اجتازتاها معا، أعاد هذا الصّوت الحياة لرانية، وبعثها فيها من جديد، وهكذا عاد التّواصل بين الصّديقتين بالصّوت، والرّوح، وعادت الحياة العادية بينهما، وعادتا لا يفرّق بينهما حتّى ظلام اللّيل، فصديقتها في هاتفها، وهاتفها لا يفارقها. 

 مع1أ

1

1

1

 

 مع1ب

1

1

1

 

 

 مع2

1

1

1

 

 

 مع3

1

1

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع 4

1

1

1

 

 

مع 5

1,5

 

1,5

 

2

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #إنتاج كتابي

الصّداقة

كان في ذلك الطّفل شيء غريب يثير الاهتمام لأول وهلة ... شيء راح يستأثر باهتمامي شيئا فشيئا، حتى أني نسيت كل شيء ماعدا النظر إليه والتحديق فيه ... فقد أحببت أن أكتشف هذا السر

ـ اتّخذت فادي صديقا لي، وتمتّنت العلاقة بيننا، وأصبح لا يفرّق بيننا إلاّ اللّيل، فأعينه ويعينني، وأساعده ويساعدني، وأمدّه بما يحتاج إليه وهو كذلك حتّى صرت أترقّب قدومه، وأعاتبه على غيابه، أو تأخّره ...ـ

ـ لقد كان التّلميذ الجديد واسمه علاء كريم الأخلاق، فبشاشته، وسماحة نفسه تأسرك. ولطف حديثه معك، يجعلك تحبّه، وتسايره، وتنفّذ ما يطلبه منك عن طيب خاطر

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السادسة, #تربية إسلاميّة

 

الحكمة من إرسال الرّسل

ـ  قال اللّه تعالى: " شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ "

ـ  إن الغاية الأساسية من خلقنا والهدف الرئيسي له هو عبادة الله سبحانه وتعالى. وليس اقتناء الأموال والأملاك والقصور، أو الأكل والشرب والتمتع بلذائذ الدنيا. صحيح أن هذه الأمور حاجات فطرية إلا أنها لا تشكل غاية لخلقنا

ـ وما جاء الأنبياء والرسل إلا لكي يَدلّونا على هذه الغاية ويرشدوننا إلى هذا الطريق بالتبليغ الديني أي الأوامر والنواهي، وتعريفنا واجباتنا وما فُرض علينا من صلاة وصيام وزكاة وحج. وأن يكونوا أسوة حسنة وقدوة لنا في هذه الدّنيا بتعليمنا التّوازن والاعتدال فالله سبحانه وتعالى لن يعذب من لا يعرف ولكن الله سبحانه أرسل رسله للناس ليهدوهم الى الطريق الصحيح ليكونوا حجه عليهم ولا يكون هناك أي عذر عند حسابهم بما عملوا

 

 

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #تربية إسلاميّة

 

التّعفّف عن مساوي الأخلاق

   ـ قال اللّه تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"          صَدق اللّه العظيم

     ـ يأمر اللّه المؤمنين في هذه الآية بأن يحترموا غيرهم فلا يغترّون بأنفسهم فيستهزئون بهم و يحقرونهم، ويلمزونهم (ينادونهم بألقاب يكرهونها)، ومن هنا وجب عليهم بأن لا يتحدّثوا عن النّاس أيضا في غيابهم لمجرّد إثارة الضّحك (الغيبة)، ولا يسعون بينهم  بالكذب لإثارة الشّحنات (الكذب) و(النّميمة)،ولا أن يجلسوا على قارعة الطّريق يتأمّلون المارّة للاطّلاع على عيوبهم

   وللمحافظة على الأخوّة، واحترام النّاس، والتّقدير ينبغي على المؤمن أن يبتعد عن هذه الصّفات، وأن يحمد اللّه أن شفانا وعافانا ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه.

 

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #تربية إسلاميّة

 

التّآخي

   ـ قال اللّه تعالى: "إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"  صدق اللّه العظيم

   ـ قال رسول اللّه صلّ اللّه عليه وسلّم: "أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ"  البخّاري

         ـ الإصلاح هو ثمرة من ثمار الإيمان والإسلام، يبني الأخوّة وينتج عنه أثر إيجابيّ في حياة الفرد (الاحترام والتّقدير)، وفي حياة الجماعة (تنقيّة الأنفس من الشّحناء والأحقاد ـ التّقريب بين القلوب بالمودّة والمحبّة ـ التّعاطف والتّكافل والتّعاون ـ تجنيب النّاس التّدابر والفرقة والقطيعة)

        ـ و الرّسول اللّه صلّ اللّه عليه وسلّم يركّز الأخوّة أكثر فيدعو المؤمنين إلى التّجرّد من الأنانيّة وحبّ الذّات، والتّخلّق بالإيثار بالتّآخي وحبّ الخير للغير كحبّه للنّفس

 

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #لغة

حروف الجرّ

من ـ إلى ـ حتّى ـ خلا ـ حاشا ـ عدا ـ في ـ عن ـ على ـ مذ ـ منذ ـ ربّ ـ اللام ـ كي ـ واو ـ وتا ـ والكاف ـ والباء ـ ولعلّ ـ ومتى

بعض معاني حروف الجر

ـ من تفيد ابتداء الغاية : في غير الزمان كثيرا ،وفي الزمان قليلا 

       ـ امتطيت الحافلة من مدينة قليبية

    ـ حضرت الملتقى من السّاعة السّابعة  

 إلى :نفيد الانتهاء (انتهاء الغاية)ـ 

    ـ بقينا في المدرسة إلى السّاعة السّادسة مساء

    ـ ذهبت إلى المدرسة

عن: تفيد المجاوزة

    ـ ابتعدت عن المدينة

على: تفيد استعلاء الشيء والتّعليل

    ـ وضعت الكتاب على الطّاولة

    ـ شكرت المرأة المسنّة الشّاب على مساعدته

في: تفيد وقوع الشيء في الداخل (الظرفية) والتّعليل

    ـ سكبت الماء في الكأس

    ـ عوقبت في ذنب ارتكبته

حرف الباء: تفيد الالتصاق والاستعانة والتّعدية والظّرفيّة والقسم

  ـ أمسك الطّفل بيد أمّه

  ـ أمسك التّلميذ بالقلم

   ـ عاد الأب بخروف إلى المنزل

    ـ يدرس فادي بقليبية

    ـ باللّه عليك هل رأيت ما حصل

حرف اللام: تفيد الملكية والتّعليل

    ـ الكتاب لصديقتي سلمى

    ـ قصدت المسجد للصّلاة

حرف الكاف: تفيد المشابهة

     ـ الثمرة كالعسل حلاوة

بعض وظائف مركّبات الجرّ

خبر المبتدإ :العُصْفُورُ فِي القَفَصِ

مفعول به: رَكِبْتُ عَلَى الدَّرَّاجَةِ.

مفعول لأجله: خَرَجْتُ للتَّنَزُّهِ.

مفعول فيه للزمان: رَجَعتُ فِي المَسَاءِ.

مفعول فيه للمكان: وَقَفْتُ فِي السَّاحَةِ.

حال: أَقْبَلَ أَحْمَدُ بِـــسُرْعَةٍ.

تمييز: اِشْتَرَيْتُ لِتْرًا مِنَ الحَلِيبِ

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #إنتاج كتابي

سياق التّحوّل

الموضوع:

                    ـ اختارتك أمّك من بين إخوتك لشراء علبة حليب لأخيك الصّغير في ليلة ممطرة باردة. وافقت، ولكن حصل ما أزعجك في الطّريق، وجعلك تخاف.

        ـ تحدّث مبيّنا ما حصل، وكيف استطعت تجاوز الموقف، وما آل إليه الأمر.

الإنتاج:

ـ أرتّب الأحداث الواردة في بداية التّأزم، والتّأزّم، والانفراج لأتحصّل على سياق تحوّل متكامل

ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها ... رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي ... حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحـوّل

بداية التّـأزّم

هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق ـ تسلّمني منها غيث هاطل ـ لمّا كنت في طريق العودة ـ ثارت ثائرته ـ غير مبال بالزّمهرير ـ أخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار ـ أخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة ـ انطلقت إلى الخارج ـ ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها ـ قعقعت لها قبّة السّماء ـ مددت يدي إليها دون تردّد ـ حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ ـ أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة ـ تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة ـ كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي ـ تكوّنت سيول متدفّقة ـ  أخذت النّقود ـ جرفت كلّ شيء ـ لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة ـ قطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل

التّـأزّم

 تصطكّ أسناني ـ تبلّد ذهني ـ  تلسع ساقيّ ـ وقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة ـ لم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة ـ فزعت فزعا قاتلا ـ صرت غير قادر على التّفكير ـ تخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس ـ تجمّدت أطرافي ـ تشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة ـ تسارعت دقّاته ـ لم يكن هناك من يساعدني ـ أظلمت الدّنيا في عينيّ ـ خفق قلبي ـ تتسرّب تحت معطفي ـ أحاول مغالبتها ـ يقشعرّ جلدي ـ قد اختبأ النّاس ـ تنخر عقلي ـ لكنّها تغلبني ـ خفت

الانفـراج

المياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت ـ شفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة ـ لكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل ـ خضت الماء أقاومه ـ أغالبه حتّى تعدّيته ـ تدفّئني ـ ترقّبت فرصة هدوء العاصفة ـ قد أخذ منها القلق كلّ مأخذ ـ ، انطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري ـ تسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي ـ وجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر ـ انحسار الماء قليلا ـ لن أيأس ـ تجلّدت ـ تحضنني ـ لن أهزم ـ شمّرت على ساقيّ ـ أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة ـ  فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة

وضع النّهاية

ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

الإصلاح:

 ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها ... رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي ... حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحــوّل

بداية التّـأزّم

      ـ مددت يدي إليها دون تردّد، وأخذت النّقود، وانطلقت إلى الخارج، أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة، تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة، غير مبال بالزّمهرير، لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة. ولمّا كنت في طريق العودة، هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق، وقعقعت لها قبّة السّماء، حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ، وأخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة، كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي. وتسلّمني منها غيث هاطل، ثارت ثائرته، وأخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار، ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها، فتكوّنت سيول متدفّقة، جرفت كلّ شيء، وقطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل.

التّـأزّم

        ـ لم يكن هناك من يساعدني، فقد اختبأ النّاس، ولم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة. أظلمت الدّنيا في عينيّ، ووقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة، وتلسع ساقيّ، وتتسرّب تحت معطفي فيقشعرّ جلدي، وتصطكّ أسناني. تجمّدت أطرافي، وتبلّد ذهني، وصرت غير قادر على التّفكير. خفت، وتخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس، فخفق قلبي، وتسارعت دقّاته، وفزعت فزعا قاتلا، وتشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة، تنخر عقلي، فأحاول مغالبتها، ولكنّها تغلبني.

 الانفـراج

        ـ لن أيأس، ولن أهزم، فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة. ترقّبت فرصة هدوء العاصفة، وانحسار الماء قليلا. وتجلّدت، فشمّرت على ساقيّ، وخضت الماء أقاومه، وأغالبه حتّى تعدّيته، فانطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري والمياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت، ولكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل، فوجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر، وقد أخذ منها القلق كلّ مأخذ، أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة، وتحضنني، وتدفّئني، وتسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي، وشفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة.

وضع النّهاية

        ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com
Publié dans : #السّادسة, #إنتاج كتابي

 ـ الاضطراب:

   ـ أريد أن أصرخ ولكنّي أسمع صوتي يرتجف رغما عنّي فتخرج الكلمات متقطّعة

   ـ يمتلئ صوتي بالدّموع فيرتجف رغما عنّي

مضى يذرع الطوار لأنه لم يكن يحتمل الجمود طويلا. وكأنما سويت أعصابه من قلق، وكان يذرعه  بعجلة دلت على انشغاله واضطرابه وقلقه، كان ضيق الصدر تلوح في عينيه نظرة شاردة تغيب بصاحبها عما حوله.

 …وكان صوت ابنها مضطربا حين لفظ هذه الكلمات، فأطالت الأمّ النّظر إليه، واستغربت أن تراه أصفر الوجه، يتصبّب العرق من جبينه

ـ عزمت أن أتظاهر بالبهجة والسّرور وعدم المبالاة حتّى لا تتفطّن أمّي لما فعلت وأتمكّن من الأفلات من العقاب

 ـ الانفعال النّفسي (الحيرة)

   ـ قلت لنفسي في صمت عميق "كنت فيما مضى أعتني بدروسي... فأتفوّق وأتحصّل على الجوائز"، ثمّ أسألها "ماذا أصابني؟ لماذا هذا النّفور بيني وبين الدّراسة؟"، وفي الأخير أجيبها "إنّي مضطرب، متسمّر في مفترق طرق لا أعرف أيّها أختار؟"

   ـ لقد اقتحمت مشاعر الحيرة قلبي، وجعلتني أعيش في عذاب وألم

   ـ في الأخير قرّرت أن أخلّص نفسي من عناء هذه الحيرة وعذابها

   ـ تشابكت الأفكار في رأسي فقيّدتني وكبّلتني وشلّت حركتي وجعلتني سجين حيرة أخذت تنهش عقلي. صمدت وتحاملت على نفسي وفككت قيودي وهدّأت من روعي ولمّا أحسست بالاستقرار فكّرت في هدوء ولم أجد أحسن من أن ...

   ـ أخذ يحاور نفسه في استغراب، وحيرة، وقلق أحيانا. لم يعثر على شيء... فأيّ حلّ يختار، وأيّ عمل يقوم به؟

   ـ إنّي أحسّ بالحيرة تخنقني، تحاصرني من كلّ الجهات، وفي كلّ مكان لم يعد بإمكاني الثّبات على أدنى شيء

   ـ أحسست بالحيرة تنهش رأسي، كانت الأفكار تسقط من ذاكرتي المتعبة، وازدحمت الصّور في مخيّلتي حتّى عدت لا أرى شيئا

   ـ كنت أترقّب أمّي أنظر من النّافذة، ثمّ أتفحّص السّاعة، أجلس، ثمّ أقف، أضغط على قبضتيّ، وأكزّ على أسناني... متى ستصل؟

   ـ أستيقظ من غفوتي، يضيق صدري، أتنهّد، ثمّ أردّد في صمت ...

   ـ ما بك هل أصابك مكروه، قل لي،ألا تنطق؟

   ـ وبعد قليل ستأتي أمّي، وستقول أنّني غبيّ، وجبان، وهي الّتي طالما منحتني كلّ ثقتها

   ـ السّاعة تجري بسرعة، والوقت يمضي دون أن أحسّ به

   ـ السّاعة تتنقّل ببطء، والوقت يمضي متثاقلا يضني النّفوس

   ـ أخذت الحيرة تنخر عظامي، فشلّ تفكيري، وهرب الكلام من بين شفتيّ

   ـ شعرت بالأفكار تتردّد في أعماقي رأسي المسحوقة، تتلوّى، وتعاند، ثمّ تقبع لا تريد الخروج كفأر مطارد التزم جحره

ـ ومرّ عليّ الوقت طويلا، طويلا كأنّه سنة، ولكنّي صبرت، وتحمّلت بإرادتي القويّة… وقلت لنفسي: “كلّ شيء له آخر… ومهما تعسّرت المشكلة … فلا بدّ لها من حلّ”

ـ انتابت الطّفل دهشة بالغة لهذا لهذا الّذي رآه حتّى أنّه لم يستطع أن ينطق بحرف

ـ ظلّ الولد في مكانه ينظر في دهشة دون أن يتكلّم وكأنّه في حلم، وعيناه الواسعتان تتساءلان في استفهام على ما يحدث

ـ طلع الصّبح وتبدّد الحلم، وكانت المشكلة لا تزال شغله الشّاغل، ولا يعرف كيف يحلّها فذهب….

ـ استولت عليه، وعجز عن تفسير ما تسائله به نفسه، وأطرق قليلا وهو يفكّر، ثمّ رفع رأسه، وقال…..

ـ ذهبت إلى فراشي لأنام، ولكن النّوم فارق جفوني، فقدكنت مشغول البال، أفكّر في حيلة تمكّنني من الإفلات من العقاب

ـ … ولكنّي لبثت أفكّر، وأقول في نفسي: “ماذا عساي أفعل! وكيف سأتصرّف؟… ولم يوقظني من هذه الأفكار، والآراء إلاّ …

ـ أخذت البنت تجهش بالبكاء، وهي لا تدري ما تفعل، فجأة أحسّت بحركة عند الباب، فعلمت أنّ أمّها قد عادت، فحبست أنفاسها، ووقفت أمام أمّها. راع الأمّ إصفرار وجه ابنتها، وخوفها البادي على محيّاها…

ـ استيقظت في الصّباح مشتّت الذّهن، شارد الفكر

ـ جلست وحدي في غرفتي أستعيد فيها صفاء ذهني، وهدوء تفكيري

ـ انفردت بنفسي داخل الغرفة … وأخذت أفكّر في حلّ المشكلة

ـ وأخيرا اهتدى تفكيري إلى شيء ما. أخذت أقلّب هذا الشّيء في ذهني … وتحوّل إلى فكرة ربّما تحلّ المشكاة (المعضلة)، هببت من مجلسي، وأسرعت …

ـ دخلت غرفتي، وجلست، ولكنّ كلام أمّي كان مستوليا عليّ ... فأنشغل فكري، وتشتّت ذهني 

Voir les commentaires

Publié le par 6boudhawi.over-blog.com

عبارات خاصّة بالغضب

 

Voir les commentaires

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>

ـ الغضب:

الغضب انفعال يمكن أن يكون داخليّا وخارجيّا في نفس الوقت، وهو انفعال يدفع للحركة والهجوم والعدوانيّة إلاّ إذا استطاع صاحبه التّحكّم فيه. ومن العبارات المبيّنة للغضب نجد:

       ـ اختلّ توازني.

       ـ ارتجفت أوصالي.

       ـ انكفأ لونه وارتجفت أوصاله.

       ـ فقدت عقلي ورشدي بسرعة فائقة.

       ـ أحسست بالدّم يتدفّق في عروقي ساخنا هائجا مجنونا مسحوقا....

       ـ انفجر المستودع الخفيّ في نفسي وتصاعد لهيبه حتّى شعرت وكأنّه يحرق روحي.

       ـ شعرت باليأس المميت، والغضب القاتل، وبغيظ حانق يطحن نفسي.

       ـ غضبت غضبا جنونيّا جارفا

       ـ اشتعل دمي نارا موقدة، وضغط على سمعي فأصبحت لا أكاد أسمع شيئا، وخضب عينيّ فأصبحت أرى الدّنيا شعلة حمراء

       ـ تسارع نسق تنفسي وتدفق الدّم في عروقي وأصبحت كالثّور لاأرى إلاّ اللّون الأحمر

       ـ شعرت بصدري يمتلئ، ويتصلّب كالأفعى إذا هوجمت.

       ـ أحسست بدمائي تلتهب وتحرق عروقي جميعا.

       ـ صرت أتحفّز للقتال

       ـ استولت عليّ حالة مريرة ملوّثة بالغضب والحقد

       ـ غمرني جوّ مشبع بالغضب والحقد

       ـ لفحت قلبي هبّة من انفعال شديد.

       ـ التهب وجهي غضبا

       ـ بقي صامتا لا يحوّل عينيه عنّي ينظر إليّ نظرة غيظ وحنق .

       ـ ينظر إليّ بقساوة.

       ـ صرخ في وجهي، وهو يضرب كفّا يكفّ

       ـ زمجر في وجهي، وهو يضرب كفّا يكفّ

       ـ افترسني غضب شديد، وصرخت بشيء من التّحدّي.

       ـ طفح الكيل فتوتّرت أعصابي، وفار دمي، وانفجرت كالقنبلة أصرخ، وأصيح...

       ـ جنّ جنوني، واستولى عليّ غضب ما انفكّ يزداد ويزداد ... فاندفعت نحوه موجّها له الإهانات والتّهديدات

       ـ كدت أنفجر لأنّفس عن صدري الكظيم ولكنّي ملكت أعصابي

       ـ خلعت ثوب الجلال والوقار وانفجرت في وجهه

       ـ كان كلّ واجد منّا ينظر شزرا للآخر

       ـ تلاقت عينانا بالنّظرات، نظرات ملتهبة

       ـ صرت لا أسمع ولا أرى شيئا على الإطلاق

       ـ كان قلبي يوشك أن ينفجر حنقا

       ـ كنت على وشك الاختناق بشدّة الغضب

       ـ صرت أتنفس بصعوبة وتقطّعت الكلمات بين شفتيّ

       ـ نظرت إلى وجه أمّي فإذا لونه العاجيّ قد استحال إلى لون رماديّ تشوبه زرقة، وارتجفت يداها وأصبحت أشبه ما تكون بقنبلة قد سحب منها صمّام الآمان ما تكاد تمسّ حتّى تنفجر

       ـ وقف أبي ووجهه مربدّ وجفناه يرتعشان وقد عضّشفته السّفلى حتّى كاد يقطعها

       ـ كان الغضب قد ذهب بي مذهبا جعلني لا أقوى على الكلام

ـ رمت الأمّ ابنتها بنطرة يبطاير منها الشّرر

ـ ولمّا سمعت ما قاله صديقي بشأني غضبت غضبا شديدا، وتألّمت ألما شديدا

  ـ الغضب والمشاجرة:

    ـ إنّ البشائر الأولى تؤذن بوقوع مشاجرة

    ـ وانطلقت الألسنة تقذف السّباب والشّتائم بشتّى أنواعها

    ـ وبدأت تتعالى الصّيحات والهمهمات والتّهديدات المختلفة من كلّ جانب معلنة بداية المعركة

    ـ التقطت أنفاسي وهجمت عليه

    ـ صرخ صديقي المسكين مجهشا وهو يكاد يختنق

    ـ اندفعت نحوه صارخا موجّها له الإهانات والتّهديدات

    ـ اشتدّ بي الغضب ولم أعد أتماسك نفسي فاندفعت نحوه......

  ـ الغضب والانزواء:

    ـ وقعت بين مشاعر شتّى تجذبني تارة إلى ...    وتشدّني تارة أخرى إلى...

    ـ ازدادت حالتي تأزّما وانتابتني وحدة وكآبة وسيطرت عليّ رغبة عارمة في الانزواء والهروب من أعماقي المتمزّقة وكلّما أوغلت في وحدتي أحسست بتحدّ داخلي

    ـ أصبحت معزولا عن النّاس وعن الحياة لقد أحسست أنّ كلّ شيء قد أفلت من زمام يدي، وفي غمرة حزني فكّرت في ...

    ـ ترقرقت دمعة اليأس في عينيّ ولأوّل مرّة شعرت أنّ الحياة تلفظني وتتحدّاني

    ـ بدت لي الغرفة ضيّقة، موحشة، وانكمشت بصورة مضحكة داخل فراشي، بين أربعة جدران، وأظلّ السّاعات الطّويلة شارد الذّهن، لا أكاد أستقرّ على حال

  ـ التّحكّم في الغضب:

       ـ التقطت أنفاسي وتمالكت أعصابي.

       ـ دفنت غضبي في أعماق نفسي، وارتددت إلى طبيعتي الأولى.

       ـ ملكت نفسي، وهدّأت غضبي.

اللعبة 123gifs612  

قوانين اللعبة

ـ الحمولة القصوى للقارب شخصان

ـ الأب لا يبقى مع اي بنت بدون حضور الأم

ـ الأم لا تبقى مع اي ولد بدون حضور الأب

ـ اللص لا يبقى مع اي فرد من افراد العائلة بدون حضور الشرطي

ـ لا يسير القارب إلا إذا وجد الأب أو الأم أو الشرطي

ـ ليسير القارب اضغط على الدائرة الحمراء

Hébergé par Overblog

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog